تم تسليط الضوء على حمعية الأمل للرعاية والتنمية الإجتماعية لعملها الإنساني المؤثر في لبنان، وخاصة جهودها في استعادة الحركة والاستقلال والكرامة للأشخاص المتأثرين بالحرب والنزوح والضغوط الاقتصادية. في سياق يعاني فيه العديد من العائلات من صعوبات تتعلق بتأمين الاحتياجات الأساسية، يركز “الأمل” على جانب أساسي لكنه غالبًا ما يتم تجاهله: التأهيل الجسدي ودعم ذوي الإعاقة.
من خلال برامجها، توفر المنظمة أطرافًا صناعية، وكراسي متحركة، وعكازات، وخدمات إعادة التأهيل، بالإضافة إلى الدعم الطبي والاحتياجات الصحية الأساسية للأشخاص المصابين أو الذين يعيشون مع إعاقات. وإلى جانب المساعدات المادية، يساعد عملها الأفراد على استعادة الثقة بالنفس والاستقلالية، مما يمكنهم من العودة إلى حياتهم اليومية بقدر أكبر من الاعتماد على الذات. ويضع هذا النهج الكرامة في قلب الاستجابة الإنسانية، وليس البقاء على قيد الحياة فقط.
تعمل المنظمة في عدة مناطق داخل لبنان، وتواصل الاستجابة للاحتياجات العاجلة مع دعم التعافي طويل الأمد للفئات الأكثر ضعفًا. كما تشمل جهودها توزيع الإغاثة الطارئة، والمساعدات الطبية، والدعم النفسي والاجتماعي، لتصل إلى العائلات الأكثر تضررًا من الأزمات المستمرة.
اقرأ المقال الكامل هنا: https://www.thebeiruter.com/article/restoring-mobility-and-dignity-after-war/1672